Make your own free website on Tripod.com

ــــــــــ قصائده ــــــــــ

في الأسفل تجد القصائد التالية :  
    * ذكرى الشهادة
    * رسالة إلى اللائمين
    * حوار شعري مع الشيخ عيسى
    * هنا وهناك
    * من للعراق
    * الحل الوحيد

    * تحية إكبار لشهيد  في سبيل الله .. خالد السبيت رحمه الله
    * شجون أسير
    * ياقدس

= ذكرى الشهادة =

ذكرى الشهادة والمعارك هيجت ** شوقي إلى دار الخلود الباقية
وزئير أسد الله في الساحات كم ** يبدى حنيني للجهاد علانية
يالهف نفسي بالجهاد فكم بها ** من حسرة فيما مضى من حاليه
فلأجل دين الله بعت رغائبي ** وقد اشتريت بها الجنان العالية
لا أرتجي عيشاً رغيداً هانئاً ** أو سلوة في ذي الديار الفانية
بل أرتجي عيشاً بظل معارك ** للحق فيها صولة متفانية
حتى أنال شهادة في عزة ** وتضمد الحور الحسان جراحيه
رباه بعناك النفوس بجنّة ** فاسكب إلهي في الجهاد دمائيه
فلقد أحاطتني الذنوب وما لها ** إلا الشهادة كي تكفر ما بيه
رباه رباه الشهادة أرتجي ** فأجب بفضلك يا كريم دعائيه
 

= رسالة إلى اللائمين =

بعدما أعلن اسمي ضمن قائمة تحوي على ( 26 ) مجاهداً في سبيل الله ، بتهمة الإرهاب أو التورط فيه ، كان بعض الإخوة والأحباب ممن أعرفهم يعتب عليّ ويودُّ لو أني ما سلكت هذا الطريق طريق الجهاد ومقارعة الكافرين لأنّ فيه المصاعب والمشاق فبياناً لحقيقة منهجي ، وسبب سلوكه ، ورفعاً لما قد يظن بي أو يلتبس على البعض أقول لكل اللائمين والعاذلين :

دعني أُبيّنُ كلَّ حقٍ مُبهمٍ    **    وأُزيل حَيرةَ سائلٍ مُستفهم
وأقول للدنيا وللكون اسمعوا    **    مِنِّي بيانَ الحقِ دونَ تلعثم
فلقد مضى عهدُ الخنوع ِلكافرٍ    **    مازالَ يسقينا كؤوسَ العَلْقَم
دعني أيا زمن الخداعِ أقولها    **    لا أرتجي مالاً وعيشَ تنعم
بل أرتجي عفوَ الإله وفضلَه    **    فاللهَ أخشى، لا عصابةَ مجرم
يا من تُسائلني عن النَّهج الذي    **    قَدْ سِرتُ فيه بهمَّةٍ وتقدم
وتقول في خوفٍ عليّ أهكذا    **    دربُ الهداية والصراطُ القيّمِ
أَوَ هكذا نهجُ النبيِّ براءةٌ    **    من كُلِّ كَفَّارٍ، عدوٍ غاشم
أَوَ هدي أحمدَ: في الجهادِ قتالُ من    **    كفروا ولم يعطوا الخراج لمسلم
أَوَ هدي أحمد: نصرة المظلوم إن    **    طلب الغياث، وردع غيِّ الظالم
أَوَ هديه: كفرٌ بطاغوتٍ وإن    **    خشيت جموعُ الحقِ صولةَ مُجْرِم
بالله وضِّح نهجكم وطريقكم    **    فلقد مللنا من كلامِ مُبهم
أنا منهجي نهجُ الرَّسولِ وصحبه    **    أبغي النجاة من الطريق المعتم
أنا منهجي توحيد ربِّ العرش لا    **    أرضى مساومة ؛ لأجل الدرهم
والكفر بالطاغوت تلك عقيدةٌ    **    وبدونها دين العباد بمثلم
وجهاد من كفروا أو ارتدوا فذا    **    سرُّ الإغاظة للعدو الآثم
والسعي في طرد الصليب وأهله    **    من أرض أحمد بالحسام وبالدّم
أنا لست ديوثاً على أعراضنا    **    حتى أغضّ الطرف أو أستسلم
وأنا أرى جيش الصليب بأرضنا    **    يغزو العراق، وأنفنا في الرُّغَّم
لا لن أُعيرَ السمع أيَّ مخذّلٍ    **    زعم المصالح في السكوت لغاشم
أو ظن مصلحةً بترك جهادنا    **    والسير في درب الضلال المظلم
وبمن يقول دعوا الجهاد فإنّه    **    فيه المفاسد وصف حقٍ لازم
فجهادنا للكافرين فريضةٌ    **    من عند ربي ليس يفقهها العميْ
وجهادنا فيه المصالح كلها    **    وبه التحرر من كفورٍ جاثم
لا للمصالح بعد هدم عقيدةٍ    **    والنيل من ذات الإله الأَكْرَمِ
أمصالح بعد الخضوع لكافرٍ    **    وإعانةٍ في قتل شعب مسلم
أمصالح أسر الشباب لأجل من    **    كفروا، بسعي الغادر المستلئم
تباً لمصلحة بها دين الهدى    **    يلغى، ويبقى الكفر دون تخرُّم
إنّ المصالح في الجهاد حقيقةٌ    **    ليست بظنٍ أو مقال توهُّم
لا تكرهوا فرض القتال فإنه    **    خيرٌ لكم ؛ قول العزيز الأعلم
يا من تطالبني بترك جهادنا    **    وأعيش عيشاً هانئاً بتنعم
مهلاً فلن أدع الجهاد وأمتي    **    مطعونة بالخنجر المتسمم
كلا فلن أدع الجهاد وهذه    **    صلبانهم تغزو بليلٍ أدهم
وتُدَنِّسُ الأرضَ الحرامَ وتَدَّعِي    **    إحلال أمنٍ، وهي تضرب معصمي
أنا منذ أعلنها رئيس الكفر لا    **    يخشى وقال: " بأنها حرب الدَّم
سنخوضها حرباً لأجل صليبنا    **    ولسوف نرغم أنف جيل مسلم "
من يومها أعلنت ألا راحةً    **    حتى نقارع ذا العدو بِأَسْهُم
وحملت رشاشي بعزم مجاهدٍ    **    ومضيت في دربي بقلب مُتَيَّم
وأريد إحدى الحسنيين شهادة    **    أو نصرنا من قادرٍ مُتَحَكّمِ
يا من تطالبني بترك طريقتي    **    أتريد نهجاً غير نهج الخاتِم
أتريدني متنعماً بمعيشتي    **    وأحبتي في الدين تحت المجرم
أتريدني في غفلة عن إخوتي    **    في غونتنامو حيث سَقْيُ العلقم
أنا بالجهاد أسير وفق شريعة    **    غراء لن أصغي للوم اللائم
ولئن قتلت فتلك منحةُ خالقٍ    **    إنّ الشهادة خير سؤلي فاعلم
ولئن أسرت فذاك أمر إلهنا    **    وبه الأجور من الكريم الأرحم
ولئن نصرت فذاك وعدٌ صادقٌ    **    نزلت به آي الكتاب المحكم
إنّ الجهاد طريقنا وسبيلنا    **    نرقى به للمجد نحو القمم
هو منهجُ المختار هدي نبينا    **    وبه نجاةٌ من عذاب جهنم
يا قوم دونكم الجهاد فإنه    **    فرض عليكم، فرض عينٍ ملزم
هاذي بغايا الروم تغزوكم أما    **    فيكم رجالٌ؟ أين عِزُّ المسلم
أم قد ركنتم للحياة ولهوها    **    سعيٌ للذاتٍ، وفعل محرّم
لاهُمَّ هل بلغت فاشهد إنَّني    **    أبغي العلو لأمتي في الأنجم

= حوار شعري مع الشيخ عيسى ..  - مجلة ( صوت الجهاد) =

عيسى بن سعد العوشن الخالدي .. اسم سطع في سماء الجهاد ، وأمةٌ كانت تتحرك في شخص رجل ، همةٌ عالية تبلغ الجوزاء ، وعزم راسخ كالجبال ، كان لنا معه هذا اللقاء الذي اخترنا أجوبته من أشعاره رحمه الله ..
س / ما منهجك؟

أنا منهجي نهجُ الرَّسولِ وصحبه ** أبغي النجاة من الطريق المعتم
أنا منهجي توحيد ربِّ العرش لا ** أرضى مساومة ؛ لأجل الدرهم
والكفر بالطاغوت تلك عقيدةٌ ** وبدونها دين العباد بمثلم
وجهاد من كفروا أو ارتدوا فذا ** سرُّ الإغاظة للعدو الآثم
والسعي في طرد الصليب وأهله ** من أرض أحمد بالحسام وبالدّم

س / لم خرجت للجهاد؟

قالوا : علامَ خرجتَ ؟ قلتُ: لأنني ** حرٌّ سمعتُ توجُّع الأحرارِ
وسمعت نوح المسلمات فقمت كي ** أفديهم بالنفس والأعمار
ورأيت دمع يتيمة تبكي على ** فقد الأحبة تحت كل دمار
ورأيت أمّاً تحتمي وصغارها ** في خيمة محروقة بالنار
ورأيت ثكلى فجّعت بوليدها ** قد مزّقته قذائف الغدار
ورأيت شيخاً قد تحدّب ظهره ** رفع الأكف لواحد قهّار
وبكيت حين رأيت طفلاً خائفاً ** عقباه تدمى لائذاً بفرار
والكل يسأل هل ترى من قومنا ** حراً فتياً آخذاً بالثار

س / ومن أفتاك بالخروج إلى الجهاد ؟

وقرأتُ فتوى الله (إلا تنفروا) ** فلتبشروا بالخزي ثم العار
ووعيتُ قول محمد (فلتنفروا ** يوم النفير) كما رواه بخاري

س/ وكيف تخرج متعجلاً دون استشارة؟

قالوا : تمهّل ، قلت : إن عداتنا ** لم يمهلوا إخواننا لنهارِ
قالوا:استشرت؟ ، فقلت:أي مشورةٍ ؟! ** من بعد ربي والنبي المختارِ
قالوا : إذاً متعجّلٌ ، قلت : الذي ** سن التعجّل صفوة الأخيارِ
فابن الحمام رمى بتمرات له ** متعجّلاً لمنازل الأبرارِ
ثمّ الغسيل هو ابن عامر من دعى ** داعي الجهاد فهبّ دون طهارِ
فإذا الملائكة الكرام بأمر رب ** العرش تغسله من الأقذارِ
أما جليبيب الذي قد آثر الـ ** أخرى على الدنيا بدار قرارِ
ترك الزواج تعجّلاً للقاء حور ** العين تحت الظل والأشجارِ
وبمؤتةٍ أكرم بصحب محمدٍ ** حبِّ الرسول وجعفر الطيارِ
هذا التعجّل في الجهاد وهذه ** آثاره يا نعمت الآثارِ
والله قد أمر العباد بـ(سارعوا) ** وبـ (سابقوا) لكرامة الغفارِ

س / عصيت أباك وأمك، هجرت زوجتك، أهملت أبناءك، تركت وظيفتك، فعلت هذا كله وخرجت من الحياة قتيلاً؟!

قالوا : عصيت الوالدين ، فقلت : لا ** لم أعصهم وأطعت ربي الباري
قالوا : أبوك ، فقلت : شهمٌ عاقل ** يرضى بما يأتي من الأقدار
قالوا : فأمك ، قلت : تلك هي التي ** غرست بقلبي مبدأ الإصرار
قالوا : فزوجك ، قلت : تلك معينتي ** في الخير رغم تعدد الأخطار
قالوا : بَنُوكَ ، فقلت : ربي حافظٌ ** ولأجله ودّعت كل صغاري
قالوا : الوظيفة ، قلت : أي وظيفة ** ودماؤنا سفكت بلا مقدار
قالوا : فتقتل ، قلت : تلك شهادة ** ولها خرجت أريد خير جوار
قالوا : فتجرح أو تصاب ، فقلت: ذا ** يوم المعاد لدى الإله فخاري
قالوا : فتؤسر ، قلت : يوسف أُسوتي ** في السجن قضّى زهرة الأعمار

س / من قدوتك؟

قالوا : فهل لك قدوة تمشي على ** آثارها من عالم أو قاري
قلت : النبي محمد وصحابه ** بجهادهم سادوا على الأمصار
أنا قدوتي ابن الوليد ومصعب ** وابن الزبير وسائر الأنصار

س/ كيف تترك النعيم وتقتحم الأخطار؟

قالوا : فدربك بالمكاره موحشٌ ** فعلام تبغي العيش في الأخطار
قلت : المكاره وصف درب جناننا ** أما النعيم فوصف درب النار

س/ هل تفكر في تسليم نفسك للطاغوت؟

أنا لست ديوثاً على أعراضنا ** حتى أغضّ الطرف أو أستسلم
وأنا أرى جيش الصليب بأرضنا ** يغزو العراق ، وأنفنا في الرُّغَّم

ختاماً : نود منك توجيه رسائل لكل من :
    * الأمريكان في أرض محمد صلى الله عليه وسلم ؟

يا أيها الرومان مهلاً إننا ** بالسيف نمضي والزمان طباقُ
أرض الجزيرة لن تكون بمأمنٍ ** وصليبكم في أرضها خفاقُ
ولسوف نسقيكم كؤوساً أترعت ** بالموت والإذلال فهي دهاقُ
ولسوف نغلظ في الكلام عليكم ** وإن اشرأب مخذّلٌ ونفاقُ
ولسوف نسحقكم بسيف مجاهدٍ ** بهدى النبي ونهجه ينساقُ

    * المخذلين عن درب الجهاد ؟

لا لن أُعيرَ السمع أيَّ مخذّلٍ ** زعم المصالح في السكوت لغاشم
أو ظن مصلحةً بترك جهادنا ** والسير في درب الضلال المظلم
وبمن يقول دعوا الجهاد فإنّه ** فيه المفاسد وصف حقٍ لازم
فجهادنا للكافرين فريضةٌ ** من عند ربي ليس يفقهها العميْ
وجهادنا فيه المصالح كلها ** وبه التحرر من كفورٍ جاثم
لا للمصالح بعد هدم عقيدةٍ ** والنيل من ذات الإله الأَكْرَمِ
أمصالح بعد الخضوع لكافرٍ ** وإعانةٍ في قتل شعب مسلم
أمصالح أسر الشباب لأجل من ** كفروا ، بسعي الغادر المستلئم
تباً لمصلحة بها دين الهدى ** يلغى ، ويبقى الكفر دون تخرُّم

و أقول لهم أيضاً :

يا من عذلتم بالجهاد شبابنا ** كفّوا عن التشهير والإنكار
أيلام من عشق الجنان ورَوحها ** وعلى خطى الأصحاب دوماً ساري
أيلام من هجر الحياة ولهوها ** وبعزمِ حرٍّ هبّ لاستنفار
أيلام من لله أرخص نفسه ** يبغي بها الفردوس خير قرار
فدعوا الجهاد وأهله من لومِكم ** وحذارِ من وصف النفاق حذارِ
من لم يحدّث نفسه بالغزو أو ** يغزو فمات فميتة الأشرار
إن الجهاد هو الطريق لعزّنا ** وبتركه ذلٌّ وعيش صغار

رحمك الله أيها الشيخ المجاهد ، ورفع درجتك في أعلى عليين .

= هنا وهناك.. =

حال عالمنا الإسلامي حال متناقض ، قوم في حرب وقوم في لهو وطرب ، وليس العجب أن يكون هذا الحال بين مجتمعات الكفار والملحدين ، وإنما العجب أن يكون هذا بين مجتمع المسلمين ، الذي كان المفترض أن يكون كما وصفه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال: ( كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) وفي هذه الأبيات صوّرت جزئين من عالمنا الإسلامي جزء مكلوم ينزف ، وجزء متنعم يطرب ..

إذا تأملت في قومي وغفلتهم ** دارت بنفسي أحاسيسٌ وأفكار
أقول كيف يروم القوم رفعتهم ** وليلهم لم يزل دفٌ ومزمار
وهمهم جمع أموالٍ وبغيتهم ** عيشٌ رغيدٌ وما للدين تذكار
وجل قومي لا همٌّ يؤرقهم ** وفي ثرى القدس هم الطفل أحجار
هنا سيوفُ بني قومي مثلمة ** وفي العراق دماء القوم أنهار
هنا يعيش شباب القوم في طربٍ ** وسيف هندوس في كشمير بتار
هنا ترى جل قومي حالهم ترف ** وإخوة الدين لا أرض ولا دار
هنا تقام مبارياتٌ وأنديةٌ ** هناك يلعب بالأعراض غدار
هنا يُشَيَّد قصرٌ لا مثيل له ** هناك بيتٌ على الأحباب ينهار
هنا يذاع من المذياع أغنيةً ** هناك يسمع للغاراتِ إنذار
هنا الرجال لأجل المال سعيهمُ ** هناك بيعت لأجل الله أعمار
هنا النساء على الأسواق غدوتها ** هناك تسبى وما للأخت أنصار
هنا ترى الطفل بالألعاب منشغلاً ** هناك طفلٌ على الأنقاض محتار
مشاهد كلها للحزن باعثةٌ ** وفي المآسي أحاديث وأسرار
إني لأسأل عن قومي ونخوتهم ** أين الحمية فالأعداء قد جاروا
ألا نهضتم لسحق المعتدين لكي ** تشفي الصدور ويمحى الخزي والعار
هذا الذي دار في نفسي فبحت به ** فربما أيقظت للمجد أشعار

= من للعراق ؟ =

إنّ قتلَ أيَّ مُسلمٍ في العراق ، أو ترويع أيّ آمنٍ هناك ، أو هتك حرمةِ منزلٍ مَصُونٍ على يدِ خنازير الصَّليب وأذنابهم ، لا يسلم من إثمه أو كفلٍ منه ، من رضي بالقوات الصليبية غازية من أرضه على أرض إخوانه ، ولم يحرك ساكناً ، أو ينكر ذلك علانية ، بالقول والعمل وهو يقدر على ذلك ، بل زاد على ذلك بالنيل من المجاهدين وتجريمهم إذا تقصدوا الصليبيين بالقتال .. وليست هذه التبعة لوحدها ما ينتظره بل إنّ عقوبة اللهِ وغِيَرَهُ محيقةٌ بالكافرين ، ومن أعان الكافرين ومن رضي وتابع ..

من للعراق دماؤها تهراق  **  من للعراق ودمعها رقراقُ
من للعراق إذا تطاول مجرمٌ ** يحميه وغدٌ سافلٌ ونفاقُ
من للعراق إذا تكالبت العدا  **  والروم جاءت بالصليب تساقُ
من للعراق إذا تهاون مسلمٌ  **   عن نصر دينٍ ، غرّه الفساقُ
من للعراق إذا تخاذل عالمٌ   **    لم يثنه دينٌ ولا ميثاقُ
من للعراق إذا الشباب تسارعوا **  نحو الرياضة والدماء تراقُ
من للعراق إذا النساء تشاغلت   **  باللهو قد غصت بها الأسواقُ
من للعراق إذا الثري بماله   **  قد شحّ لا بذلٌ ولا إنفاقُ
صبراً عراق فذي الخطوب جسيمةٌ   **  قتلٌ وتشريدٌ كذا الإحراقُ
لكن لك الله العظيم بنصره  **  فالليل يبزغ بعده الإشراقُ
ولك الأشاوس من سلالة خالد   **  حملوا السيوف وللعدو أذاقوا
يا أيها الرومان مهلاً إننا   **  بالسيف نمضي والزمان طباقُ
أرض الجزيرة لن تكون بمأمنٍ   **  وصليبكم في أرضها خفاقُ
ولسوف نسقيكم كؤوساً أترعت  **  بالموت والإذلال فهي دهاقُ
ولسوف نغلظ في الكلام عليكم  **  وإن اشرئب مخذّلٌ ونفاقُ
ولسوف نسحقكم بسيف مجاهدٍ     **  بهدى النبي ونهجه ينساق

=  الحل الوحيد =

لا حلّ إلا بالجهادِ الأعظمِ     **    ما عاد يرضينا السلام العالمي
لا سلم للأعداء هذي شرعةٌ     **    وعقيدةٌ في كلِّ قلبٍ مسلم
القدس كلا لن تعود بقمةٍ     **    فيها التخاذل والخضوع لغاشم
أو بالقرارات التي كتبت على    **     ورق المذلّة في ظلامٍ أدهم
القدس كلا لن تعود بخطبةٍ     **    كلا ولكن بالحسام وبالدَّم
فالسيفُ يرجع كل حقٍ ضائعٍ     **    ويعيد مجد المسلمين الأقدم

 = تحية إكبار لشهيد  في سبيل الله .. خالد السبيت رحمه الله =

يا من مضى في عزة يتسامى ** أهدي إليك تحية وسلاما
يا من مضى لله يرفع راية ** لم يعرف الإذلال والإحجاما
لم يخش في الرحمن لومة لائم ** بالحق يصدع لا يخاف ملاما
يا خالد الخيرات جلّ مصابنا ** والعين أرسلت الدموع سجاما
لله درك كنت خير شبابنا ** واليوم صرت على الإباء وساما
يا خالداً كنت المجاهر بالهدى ** فلكم خدمت بجهدك الإسلاما
وبذلت روحك للإله بعزةٍ ** ترجو الرحيم وتطلب الإكراما
يا جحفلاً قد سار فيه خالدٌ ** يحثو الخطى ويغبر الأقداما
لله دركمُ ودرُّ مسيركم فبكم نفاخر لا نهاب ذماما
يا أم خالد صابري وتجلدي ** فعلام نجزع بالقضاء ؟ علاما
ارضي وكوني بالقضاء سعيدة ** فالله يحكم أمره إحكاما
يا زوجة الشهم الكريم ألا اصبري ** صبر الكرام وسائلي العلاما
بالعفو الإحسان فهو رجاؤنا ** برٌ، رحيم، ٌ يغفر الآثاما
يا والد الشهم الشهيد كرامة ** الله أكرمه بها إكراما
فاحمد إلهك حمد عبد شاكرٍ ** فلقد علوت بذا الشهيد مقاما

= شجون أسير =

سجنّا في قيود دون ذنـبٍ  ** سوى حبٍّ لساحات الجهاد
مضت أيامنا تمضي تباعاً
 ** ولا من مخبر أو من منادي
كأنّا قد جنينا كلَّ ذنبٍ
 ** وأنّا قد سعينا في الفساد
ولا والله لم نفعل حراماً
 ** ولكن ذنبنا حبُّ الجلاد
طغت في الأرض أمريكا علينا فقمنا كي نقاتل في الوهـاد
نهضنا كي نجاهد جيشَ كفـرٍ
 ** ونعتق بالهوى رقّ العبــاد
ألا يا أيها الطاغوت مهــلاً
 ** فإن الفجر يشرق في البـلاد
فنحن شبيبة قمنا بعـــزمٍ
 ** ولن يقوى علينا أي عــادِ
عشقنا الحور في الجنات عشقاً
 ** يصيرنا أسوداً في الجهــاد
فصبراً يا أحبتنا جميــــلاً
 ** فإن الصبر فينا خيــر زاد
وموعدنا غداً في دار خلــدٍ
 ** وظل العرش في يوم المعـاد
فإنَّ النَّصر والعقبى بحـــقٍّ
 ** لكل الصابرين من العبــاد

= يا قدس =

فلتصبري يا قدس إنَّ خيولنا ** قد أسرجت ويحثها الفرسان
لا تيأسي إنْ طال أسرك واعلمي ** أنَّ اليهود غداً لهم خذلان
يا قدس إنَّ نفوسنا مشتاقةٌ ** نحو الجهاد وقلبنا ولهان
ونخيط أثواب الشهادة علّها ** تأتي وخير ثيابنا الأكفان
يا رب فارزقنا الشهادة والمنى ** هذي الرقاب لصدقنا برهان
واسكب دمانا في المعارك إننا ** بعنا النفوس ودمعنا هتان

أخي الزائر : إذا كان لديك أي قصائد شعرية للشيخ عيسى فالمأمول إرسالها على بريد الموقع ولك جزيل الشكر